العودة للتصفح الرجز الطويل المتقارب الرجز المجتث الوافر
لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
ابن أبي حصينةلَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي
فَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي
لا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍ
فَالحُزنُ لِلخَودِ لَيسَ الحُزنُ لِلرَّجُلِ
كَم قَد عَرَتني مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌ
فَما اكتَرَثتُ لِرَيبِ الحادِثِ الجَلَلِ
إِنّا لَقَومٌ إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ بِنا
كُنّا أَشَدَّ أَنابيباً مِن الأَسَلِ
يُبكى عَلَينا وَلا نَبكي عَلى أَحَدٍ
لَنَحنُ أَغلَظُ أَكباداً مِنَ الإِبِلِ
مِن مَعشَرٍ تَعصِفُ الأَهوالُ حَولَهُمُ
فَما يُراعُونَ عَصفَ الريحِ بِالجَبَلِ
خَيرُ الوَرى آلُ مِرداسٍ وَأَطهَرُهُم
مِنَ العُيوبِ وَأَبراهُم مِنَ الزَلَلِ
إِن تَلقَهُم تَلقَ مِنهُم في مَجالِسِهِم
شُمَّ العَرانين ضَرّابينَ لِلقُلَلِ
بِيضُ الوُجُوهِ إِذا لاحَت وَجُهوهُهُمُ
في حِندِسِ اللَيلِ جَلَّوا ظُلمَةَ الطَفَلِ
لا يَقلَقُونَ لِخَطبٍ مِن زَمانِهُم
ولا يَبيتُونَ سُهّاداً مِنَ الوَجَلِ
وَلا تَراهُم وَنارُ الخَطبِ مُوقَدَةٌ
صُمّاً إِذا ما دَعى الداعي مِنَ الفَشَلِ
رُوحي فِدىً لَهُمُ قَوماً إِذا وُزِنُوا
مالوا عَلى الناسِ مَيلَ الحَلي بِالعَطَلِ
يا أَكرَمَ الناسِ مِن عُربٍ وَمِن عَجَمٍ
وَأَشجَعَ الناسِ مِن حافٍ وَمُنتَعِلٍ
أَنتَ الغَمامُ الَّذي يَهمي بِلا ضَجَرٍ
أَنتَ الجَوادُ الَّذي يُعطي بِلا بُخُلِ
أَنتَ الَّذي ما جَلَبتَ الخَيلَ ساهِمَةً
إِلّا وَزَلزَلتَ أَهلَ السَهلِ وَالجَبَلِ
لَو كانَ يُمكِنُ أَن نَخباكَ مِن أَلَمٍ
يُخشى خَبَيناكَ في الأَحداقِ وَالمُقَلِ
يَفدي المُعِزَّ رِجالٌ قَلَّ خَيرُهُمُ
كَما يَقِلُّ نَباتُ الماءِ في الوَشَلِ
لَيتَ المُلوكَ لَهُ مِمّا عَرا بَدلٌ
وَإِن هُمُ لَم يُساوُوا قِيمَةَ البَدَلِ
قصائد مختارة
السبع وهو الضيغم المشهور
محمد عثمان جلال السَبع وَهوَ الضَيغَم المَشهور أَودَت بِهِ السِنين وَالشُهور
لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي
بهاء الدين زهير لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتي وَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
لقد علم الله أني امرؤ
ابن زمرك لقد علم اللهُ أنّي امرؤٌ أُجَرِّرُ ذيل العفاف القشيبْ
ألذ من رشف رضاب الحور
أبو الفتح البستي ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُور ومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِ
لي في المصيف طريق
ابن قلاقس لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مأْمونَةُ الطرفَيْنِ
جعلت فداك من بؤس وضر
الخبز أرزي جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ