العودة للتصفح السريع السريع السريع الكامل
لولا ديارك يا سلمى لما سفحت
محمد البكريلولا ديارك يا سلمى لما سفحت
عيني الدموع لبرق في الدجى ساري
ولا تميز قلبي من لظى حرقي
ولا غدا مدمعي من لوعتي جاري
ولا تهتكت من وجدي وقد لمعت
انوارك الزهر او نار باشجار
تهدي اليها قلوباً طالما طلبت
حقائقاً حجبت من تحت استار
لم انس ليلة جبت الحي وهي به
تلوح للعين في بعد عن الدارِ
وقد احاطت بها اسرار عزتها
وصاح داعٍ لديها من هو الطاري
فارتج عرش وجودي ثم دك به
ثم انطوى سائري عني وآثاري
واستغرقتني عني في اشعتها
واستعلنت لي من مشكاة اطواري
حتى وجدت وجودي عينها فبها
وحدت نفسي عن سؤلي واوطاري
ثم انفصلت فاسمعت الخطاب فما
غيري الطروب بالحان ومزمار
الكل شفع ولكن قد جمعت بهِ
جمعي فرنت به عيدان اوتاري
قصائد مختارة
قد عوفى الفاضل مما شكا
ابن نفادة قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
عشقناك يا مصر
فاروق جويدة حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
إن كنت صفعانا ولي ضيعة
ابن الرومي إن كنت صفعاناً وَلِي ضيعةً وأنت بَذْبَخْتُ ولا تُصفَعُ
يا سيدي هنئت عيدا أتى
ابن نباته المصري يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد