العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل المتقارب الكامل الخفيف
لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
ابن وهبونلولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِ
قبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
بل لا أطيعك في غُصن أهيم به
كأنه نابت في طيِّ معتقدي
وأين بي وبصبري عن جفون رشا
غوامض السحرِ لا ينفثن في العقد
يعدي على اللوم قلبي وهي تؤلمه
كما تضرُّ كَميّاً شِكَّةُ الزَّرد
قل للرشيد وقد هبَّت نوافحها
أسرفت يا ديمةَ المعروف فاقتصد
أشكو إليكَ الندى من حيث أحمده
لو فاضَ فيضاً عليَّ البحرُ لم يزد
يا قاتلَ الشكرِ بالإحسانِ يعمره
مهلاً أما لقتيلِ الجودِ من قَوَدِ
عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بدا
إشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفند
جادت سحابُكَ إذ جادت على أملي
فقال أشياعها جادت على بلد
أثريتُ عندَكَ من جاهٍ ومن نشب
حتى وجدتُ الغنى في همتي ويدي
يا واحداً تقتضي آلاؤه جملاً
بَرَّحتَ بي وبنظم الشكلِ فاتئد
للناس بعدكَ في العَليا منازلُهُم
والواحدُ الفردُ يحوي مبدا العدد
يُدعَى الرشيدَ ولم تعدم به صفة
يا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
لك الرشادةُ أخلاقاً وتسميةً
مثل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
أيُّ الفضائلِ تَستَوفيه مكتهلاً
وذا شبابُك قد أربى على الأمد
بادهتني بأيادٍ لا يقومُ بها
ما في لسانيَ من قصدٍ ومن لدد
عاد الزمانُ بما أوليتني غُصُناً
غضاً فقمتُ مقام الطائرِ الغرد
ما عذر طبعيَ أن ينبو وما تركت
به أياديك من أمتٍ ومن أودِ
قصائد مختارة
قد رمت من لبنى الوصال
أبو المحاسن الكربلائي قد رمت من لبنى الوصا ل فلم تجد بالوصل لبنى
بنفسي رسول طاهر المجد طيب
مالك بن المرحل بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّب تنقل من صُلب كريم إلى صلب
سلام على العمل الصالح
الشريف المرتضى سَلامٌ على العَمل الصالحِ وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ
خشف الربى بهجة النادي
ابن معصوم خشفُ الرُبى بهجةُ النادي زينُ المحيّا كحيلُ العين
غيبوا في الترب عني شخصها
ابن الخيمي غيّبوا في الترب عنّي شخصها فدموعى رسل عينى فى ثراها
موقف للرقيب لا أنساه
عبدالصمد العبدي موقف للرقيب لا أنساه لست أختاره ولا آباهُ