العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف مجزوء الكامل
بنفسي رسول طاهر المجد طيب
مالك بن المرحلبنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّب
تنقل من صُلب كريم إلى صلب
به أبرأ اللّه العيونَ من العمى
به أبرز اللّه القلوب من الحجب
بشيرٌ لمن لبّى نذيرٌ لمن أبى
سراجٌ لذي لحظ دليلٌ لذى لبّ
بشارة عيسى حينَ أُخبرَ باسمه
وقال ارقبوا هذا النبيَّ من العرب
بآية ما يأتي بنورٍ وحكمةٍ
ويدعو لورد المشرب العذب بالعضب
بدا أمره للفُرسِ عندَ ولادةٍ
فأصبح كسرى ذا انكسار من الرعب
بكى إذ رأى الإيوانَ مرتجساً به
ولا حتْ له الآياتُ في الشرق والغرب
بيوتٌ من النيران باتتْ خوامداً
وبحرٌ بعيد القعرِ أضحى بلا شرب
بوارق لاحت بعد جَدبٍ فشامها
سطيح فنادى حينَ ألقين بالخصب
بنيَّ دنا دينُ النبي الذي له
تدينُ ملوكُ الأرض في مأزق الحرب
بواهر أنوارِ النبوّة أشرقتْ
بوجهِ أبيه وهو يعْملُ في الترب
براهينُ تخفي الشمسَ عند طلوعها
كما خفِيتْ في الشمس سيَّارة الشهب
بعثتُ إلى المختار منْ آل هاشم
حُلى مِدحَ أرجو بها رحمة الرّب
بواسمُ عنْ زُهر المعاني وزَهْرها
هي النُور في الأفلاك والنور في القضب
بدائعُ تُسبي كلَّ أُفقٍ وروضةٍ
إذا جلبت يوماً وبالحق إن تُسب
بما أطلعت مِنْ مدحه في سمائها
وما فَتَحتْ منه على غصنها الرطب
بَردْتُ بها قلباً تفور ضلوعُه
وعززتُها بالدمع سكباً على سكب
بداراً إلى تخفيف ذَنْبٍ حملتُه
لعلَّ إلهي أن يُخفف من ذَنب
بمدحي له استشفعت ثم محبتي
أَمالي في مَدحي شفيعٌ وفي حب
بلى إنَّ في مدْحِ النبي وسيلةً
وفي حبّه أُخرى فحسبي هما حسبي
قصائد مختارة
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
أبو العلاء المعري غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ
قتل الشعر من خفيف ثقيل
أبو هلال العسكري قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍ وَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِ
فر ابن قهوس الشجا
دخنتوس بنت لقيط فَرَّ ابْنُ قَهْوَسٍ الشُّجا عُ بِكَفِّهِ رُمْحٌ مِتَلُّ
هكذا غنى زرادشت
فاطمة ناعوت الحدْسُ عند الرابعةِ والنصف
الكآبة الخرساء
بدوي الجبل أتركيني بوحدتي و عنائي و اهربي من تأوّهي و بكائي