العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف مجزوء الخفيف السريع
لهفي لجسم أضحى
عبد الحسين شكرلهفي لجسم أضحى
بالطف عريان
تبكي عليه حزناً
الأنس والجان
ليت علياً يدري
غوث المنادي
إن حسيناً فرد
بين الأعادي
ولم يجد من عون
يحمي وفادي
سوى حداد سلت
وهن خرصان
يرى حسيناً تهمي
عيناه دمعا
متى يرى أهليه
في الترب صرعى
لبوا نداء الداعي
للحق جمعا
كأنهم أقمار
غابت بكوفان
وينثني للأعداء
كالليث كرا
منه رأت أعداه
أحداً وبدرا
حتى تجلي الباري
فخر شكرا
والقلب منه صاد
والسيف ريان
لهفي لآل الهادي
فوق النياق
ليس لها من حام
يحمي وواق
بعد حماهم ذاقوا
مر المذاق
ليت تراهم أسري
ليوث عدنان
أهل درت عدنان
وآل غالب
إن بنات الزهرا
أسرى سواغب
وجسم سبط الهادي
دامي الترائب
والرأس منه يتلو
في الرمح قرآن
قصائد مختارة
وكأس تقول العين عند جلائها
الصاحب بن عباد وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِها أَهَل لِخُدودِ الغانِياتِ عَصيرُ
سلام يسلى الفؤاد الشغيل
المعولي العماني سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ
خطرت والدلال يعطف منها
عمر الأنسي خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا
فوض الأمر راضيا
أسامة بن منقذ فَوِّض الأمرَ راضِيا جَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ
لا ترج خيرا شاملا في البشر
الباخرزي لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْ فشرُّهُم أَشملُ إن يُعْتَبرْ
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين