العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الوافر الرجز
لنديم الحزن
قمر صبريكأنَّ على سطحِ حلْمكَ
عصفورُ يأسٍ يُقيمُ
تُسبِّحُ بالحزنِ أيامُهُ
يُغني كما ينخُرُ الهمَّ فينا اليتيمُ
حواجِبُهُ تلتقي بالمآسي
يحكُّ بمنقارِهِ ريشَ لوعَتِهِ
الـ " شيَّبَتْهُ " الهمومُ
يجرُّ بذيلِ الحقيقةِ فرحَتَهُ
يَبلُّ ابتسامَتَهُ بالحنانِ
و لكنها لا تدومُ
تُكسِّرُ أعصابَهُ الذكرياتُ
على وجهِ حبٍّ قديمٍ يهيمُ
يقيمُ لهُ عرسَ صبرٍ ليضحكْ
و في غمرةِ الرّقصِ يبكي الحليمُ
كريمٌ بفطْرةِ دمعتِهِ إنما
طبْعُ هذا الزمانِ , لئيمُ
تَمخَّضَ في بطنِ أيامِهِ الحلْمُ ميتاً
كما يُنجبُ الوجدَ حبٌّ عقيمُ
يُصاحبُهُ حينَ يغدو " محاقَ " القمرْ
على أغَلبِ الوهمِ
تنْفرُ منهُ النجومُ
سجينُ محابِسِ غُربَتِهِ
" الشوق و الانتظار "
إلى عشِّهِ حيَّةُ الموتِ تسعى
يُقبِّلُ ضحكتها
لسعةً .. لسْعةً
ينامُ على بيضها مطمئنَّ الخيالِ
كأنَّ الأفاعي تصومُ
...
...
ستخلدُ للبردِ بعد رياحي ..
" يمونُ " عليكَ ضياعي
أُعاتبُ ودَّكَ لكنني لا ألومُ
أُحلِّفُ صمتكَ ,
كُرمى لحزني .. تبسّمْ
يخافُ عليكَ حناني
نَعمْ , يستحقُّ الوفاءَ النديمُ .
تعشَّ الوداعَ , و ثقْ باحتضاري
و أرجوكَ .. أرجوكَ خُنّي
أنا ماردُ النايِ مثلكَ
زوجٌ لأرملةِ العنكبوتِ البراءهْ
هلمَّ و رُشَّ لنا السطحَ بالأمنياتِ
و صُبَّ لنا كأسَ حُزنٍ .. لنبكي
فكيف يداوي الحياةَ السقيمُ ....؟! .
قصائد مختارة
إن الفروع لها أصل يولدها
محيي الدين بن عربي إنَّ الفروع لها أصل يولدها وهي الأصول لمن أيضاً تولده
ألا رفقا بصب مستهام
إبراهيم مرزوق ألا رفقا بصب مستهام أسير جفنه بالدمع هامى
ساد في ذا الزمان كل خسيس
زيد الموشكي ساد في ذا الزمان كل خسيس سافل واستكان كل رئيس
كفتك حوادث الأيام قتلا
أبو العلاء المعري كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ
كل امرىء مصبح في أهله
أبو بكر الصديق كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ
قل لعذب المبقل سويجي الأحداق
الكوكباني قُل لعذب المقبَّل سويجي الأَحداق الَّذي مَدمَعي من صدودِه مهراق