العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز الطويل المتقارب الطويل
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدقلَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا
هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا
هُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع
مِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِ
سَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ
وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّما
عَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍ
وَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُها
وَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَت
إِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُها
لَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَها
إِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ
إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِنا
حَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ
إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَت
إِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ
ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُ
إِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُها
بِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَت
كُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍ
لَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ
قصائد مختارة
بدأت بإحسان وثنيت بالرضا
أحمد بن طيفور بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
أحمد الكيواني بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر وَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبري
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
لقد ضل من يسترق الهوى
الشريف المرتضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا