العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء المتقارب المتقارب الكامل
لم أنس غادات على الضفتين
نعمان ثابت بن عبد اللطيفلم أنس غادات على الضفتين
بارحنني بين رجاء وبين
اكفكف الأدمع بالراحتين
لم أنس حور الجنان
تذكي الهوى
حطمن مني الجنان
حتى هوى
سيان موتي وامتداد النوى
يا ظبيات الحي عدن العليل
ظباء إنس دأبهن الصدود
كبلن قلبي بثقال القيود
فظلت بالدمع أخد الخدود
مغالياً بالنواح
مستعبراً
وليس يأسو الجراح
دمع جرى
فابذل قصارى الجهد أن لا ترى
منه لحظاً كالحسام الصقيل
يمشين فوق الجسر مشي القطا
لمنهل متئدات الخطا
إذا أميط الخمار
عما حواه
وانحل عقد الإزار
قرب المياه
ينتفض الصب فينسى حجاه
في مقلة سكرى وخد أسيل
لم أنس في الوادي النمير الزلال
تحف جنبيه رواسي الجبال
لم أنس نبعاً طبعي الجمال
يغشاه ريب الدهور
وينقشع
وعن أغاني السرور
لا ينقطع
فقف قليلا في الدجى واستمع
أغنية تشجيك عند المسيل
سألتكم بمن برى العاشقين
بمن طوى ليلهم بالأنين
وأودع الأجفان دمعاً سخين
هل احتمال الغرام
مما يطاق
حتى فؤادي يسام
مر الفراق
لتعذروه في الهوى يا رفاق
فإن داء الحب داء وبيل
لتعذروه فرضاب الثغور
وناهد الثديين فوق الصدور
والوجنات الحمر تسبي الشعور
خلته يهمي الدموع
ويشرب
والحزن طي الضلوع
يلتهب
يقتله الحب ألا فاعجبوا
لقاتل حن إليه القتيل
وتختفي الشمس وراء القمم
وينشر الليل سجوف الظلم
كلا فما الليل سجا وادلهم
إن شعاع القمر
على البطاح
سلّ حياة السمر
من الصباح
فالغيد في اللهو وفي الإنشراح
منغمسات لا يرمن الرحيل
لم أنس غادات على الخوصر
يسلبن لب الشاعر العبقري
يهتفن سمعاً يا أبا المنذر
إن اصطياد الملاح
صعب المنال
ودونهن الصفاح
عري النصال
الخوصر العذب ينال الوصال
والعاشق الهائم هماً ثقيل
قصائد مختارة
أعلي قد وافى كتابك فانطفا
الباخرزي أعليُّ قد وافى كتابك فانطفا عنيّ به حرّ الهموم وقد وَقَدْ
كم نعمة لله موفورة
الصاحب بن عباد كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة عِندك فَاِشكُر يا اِبن عبادِ
لسان الفتى كاتبه
كلثوم العتابي لسان الفتى كاتبه ووجه الفتى حاجبه
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار أيا ظبي لولا الذي في الحشا وفي القلب مني ولولا الحرق
في صباه
محمد سعيد الحبوبي هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ