العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل البسيط البسيط المتقارب
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
عبد الحسين شكرلم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً
تبدي النياحة ألحاناً فألحانا
مسجورة القلب إلا أن أدمعها
كالمعصرات تصب الدمع عقيانا
تدعو أباها أمير المؤمنين ألا
يا والدي حكمت فينا رعايانا
وغاب عنا المحامي والكفيل فمن
يحمي حمانا ومن يأوي يتامانا
إن عسعس الليل وأرى بذل أوجهنا
وأن تنفس وجه الصبح أبدانا
ندعو فلا أحد يصبوا لدعوتنا
وإن شكونا فلا يصغي لشكوانا
قم يا علي فما هذا القعود فما
عهدي تغض على لأقذاء أجفانا
وانهض لعلك من أسر أضر بنا
تفكنا وتولى دفن فتلانا
وتثني تارةً تدعو مشائخها
من شيبة الحمد أشياخاً وشبانا
قوموا أغضاباً من الأجداث وانتدبوا
واستنقذوا من يد البلوى بقايانا
ويل الفرات أباد اللَه غامره
ورد وارده بارغم ظمآنا
لم يطف حر غليل السبط بارده
حتى قضى في سبيل اللَه عطشانا
للم يذبح الكبش حتى يرو من ظمأ
ويذبح ابن رسول اللَه ظمآنا
فيا سماء لهذا الحادث انفطري
فما القيامة أدهى للورى شانا
قصائد مختارة
قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
ابن الحاجب النحوي قد كان ظني بأن الشيب يرشدني إذا أتى فإذا غيي به كثرا
إن الحياة وطيبها ونعيمها
حسن حسني الطويراني إن الحياةَ وطيبَها ونعيمَها مما يؤمَّل في الزمانِ ويُعشقُ
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
ابن الأبار البلنسي يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ
شرا يرى الناس أم خيرا يلاقونا
أحمد الكاشف شراً يرى الناس أم خيراً يلاقونا وغافلون همُ أم مستفيقونا
تبسمت بالثنايا اللؤلؤيات
ابن مليك الحموي تبسمت بالثنايا اللؤلؤيات وغازلت بالعيون البابليات
إذا ما عصينا بأسيافنا
عبد الملك الحارثي إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا تَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها