العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح البسيط الطويل أحذ الكامل
لمن طلل عاف ورسم منازل
الشماخ الذبيانيلِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍ
عَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
عَفَت غَيرَ آثارِ الأَراجيلِ تَعتَري
تَقَعقَعُ في الآباطِ مِنها وِفاضُها
مَنازِلُ لِلمَيلاءِ أَقفَرَ بَعدَنا
مَعالِمُها مِن راكِسٍ فَمِراضُها
وَدَوِيَّةٍ تَيهاءَ قَفرٍ مَرادُها
مَروتٍ يُكِلُّ العيسَ فيها اِرتِكاضُها
إِذا ما حَرابِيُّ الظَهيرَةِ لَم تَقِل
نَسَأتُ بِها صَعراءَ طالَ اِمتِعاظُها
جُمالِيَّةٌ في مَشيِها عَجرَفِيَّةٌ
إِذا العِرمِسُ الوَجناءُ طالَ اِختِفاضُها
ذُعِرتُ بِها سِربَ القَطا وَهوَ هاجِدٌ
وَعَينُ الفَلاةِ لَم تُبَعِّث رِياضُها
كَأَنَّ حَصى المَعزاءِ بَينَ فُروجِها
نَوادي نَوىً رُضخٍ أُشِبَّ اِرفِضاضُها
مَتى ما تَرِد في لَيلَةِ الخِمسِ تَرتَوي
رَجا مَنهَلٍ يَقلِل عَلَيهِ اِغتِماضُها
إِذا غاطَتِ الأَنساعُ فيها تَزَغَّمَت
عُذافِرَةً يوفي الجَديلَ اِنتِهاضُها
تَشَكّى كَسيرَ رِجلِهِ كُلَّما مَشى
عَلَيها قَليلاً عادَ فيها اِنهِياضُها
صَليتُ بِها في المُصطَلينَ بِحَرِّها
فَطَلَّت وَقَد كانَت شَديداً عِضاضُها
وَغَمرَةِ مَوتٍ خُضتُ حَتّى قَطَعتُها
وَقَد أَفظَعَ الجِبسَ الهِدانَ خِياضُها
وَكُنتُ إِذا ما شُعبَتا الأَمرِ شَكَّتا
عَزَمتُ وَلَم يَحبِل هُمومي إِباضُها
وَلَم يُسلِ أَمراً مِثلُ أَمرِ صَريمَةٍ
إِذا حاجَةٌ في النَفسِ طالَ اِعتَراضُها
أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرى
صُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
قصائد مختارة
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
وكيف لا يرهب المنية من
الصنوبري وكيف لا يرهب المنية من تقطر الحاضه منيات
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ فانحازَ عنها خاسراً خاسي