العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر الطويل السريع الطويل
لمن طلل بين الأجارع بالي
عبد الغني النابلسيلمن طلل بين الأجارع بالي
به خاطري أَسْرُ الغرام وبالي
لويت عنان الشوق نحو رسومه
فصادفته قفر الجوانب خالي
لديه الصبا تجتاز أيان ما هفت
تبث فواغي عبهرٍ وغوالي
لقيت به قلبي على عرصاته
مقيماً يناغي فيه لمعة آل
لو استعطفت ذات الستور به بدت
لنا بين ثوبَيْ هيبةٍ وجمال
لياليَ كنا نحسب الدهر غافلاً
وأحوالنا ليست بذات زوال
لصيق الغواني كيف يألف بالسوى
وقد بات منها في لذيذ وصال
لقاء جميل الوجه عنه أميط من
جميعي حجاب فهو بي متلالي
لحاني عليه العاذلون سفاهة
ولم يعلمو ما للعذول وما لي
لجأت إلى أبوب عزته به
وأطلقت قيلي في هواه وقالي
قصائد مختارة
نحن بنات تبع وحِمْير
خولة بنت الأزور نَحْنُ بَناتُ تُبَّعٍ وَحِمْيَرْ وَضَرْبُنا فِي الْقَوْمِ لَيْسَ يُنْكَرْ
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
كفاني الله بعد السير إني
عاجبة الهمداني كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
أتعرف رسما كالرداء المحبر
عبيد السلامي أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ