العودة للتصفح السريع البسيط الطويل
لمن الديار تسربلت ببلاها
ابو نواسلِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاها
نَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساها
لا تَكذِبَنَّ فَما أَراكَ بِمُنتَهٍ
عَنها وَإِن كَلَّفتَ أَن تَشناها
فَاِقرِ الهُمومَ إِذا عَرَتكَ شِمِلَّةً
عَبِلَت مَناكِبُها وَطالَ قَراها
لِتَزورَ مِن قَحطانَ قَرمَ مَغاوِلٍ
لا مُعجَباً صَلِفاً وَلا تَيّاها
خَضَعَت لِعُثمانَ اِبنُ عُثمانَ العُلى
حَتّى تَسَنَّمَ فَوقَها فَعَلاها
تُمسي المَكارِمُ حَيثُ يُمسي رَحلُهُ
وَإِذا غَدا في مَنزِلٍ أَغداها
سَيفٌ مَنايا الناسِ فيهِ كَوامِنٌ
مَعطوفَةُ اليُمنى عَلى يُسراها
فَإِذا الخَليفَةُ هَزَّهُ لِضَريبَةٍ
أَنحى عَلى مَكروهِها فَمَضاها
وَكَذاكَ عَكٌّ لا تَزالُ سُيوفُها
تَنهَلُّ مِن مُهَجِ الكُماةِ ظُباها
فَاِحذَر عَداوَتَها وَصَلِّ لِسِلمِها
فَكَما عَرَفتَ سُيوفَها وَقَناها
قَومٌ إِذا وَجِدَت عَلَيكَ صُدورُهُم
لَم تَرضَ عَنكَ مَنِيَّةٌ تَلقاها
قصائد مختارة
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
عبد المنعم الجلياني وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى محال ولكن ثم عزم الصبر
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح
صلاح جاهين ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح ما تخفش من جني و لا من شبح
محطات
عزوز عقيل (المحطة الاولى) وحدها الساقية
ولما أقلعت سفن المطايا
الشريف العقيلي وَلَمّا أَقلَعَت سُفُنُ المَطايا بِريحِ الوَجدِ في لُجَجِ السَرابِ
إذا وعدت فبادر بالوفاء ولا
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا وَعَدتَ فَبادِرْ بِالوَفاءِ وَلا تَمطُلْ بِوَعدٍ فَلَيسَ المَطلُ مَقبولا
يقصر باع العاملي عن العلا
زياد الأعجم يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا وَلَكِنَّ العامِليّ طَويل