العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الطويل
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياضلما عصتني القوافي صحتُ يا املي
فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي
من كل قافيةٍ بالحسن حاليةٍ
يظلُّ سامعُها كالشاربِ الثَملِ
نزذَهتُها عن كذابٍ أو مصانعةٍ
وصنتُها عن رخيصِ القول مبتذلِ
وما قصدتُ بها يوماً إلى وطرِ
إلا إلى واجب أو حادث جللِ
يا أَيها النصب المرموق بالمقل
واللَهِ اني منك اليوم في خجلِ
وقفتَ تعلن ما نالتهُ سيِّدةٌ
عن قومها من فخارٍ قبلُ لم يُنلِ
كأَنَّ أبطالنا كلَّت عزائمهم
فقلَّدوا الغيدَ عنهم راية البطلِ
شيَّدنَ مدرسة الإحسانِ كاملةً
وقصَّروا عن بناءٍ غير مكتملِ
كم بينَ من خُلقوا للهو والغزلِ
وبين من خُلقوا للجد والعملِ
وإِن قومي وان كانوا ذوي عددٍ
لكنهم عن طِلاب المجد في شَغلِ
يا بنتَ سرسق كم حلَّيتِ من عطلٍ
جيد اليتيم وكم داويتِ من عللِ
وكم سعيتِ لهذا الأمر صابرةً
سعي المجد بلا منٍّ ولا مللِ
حتى بنيتِ لنا صرحاً تقرُّ به
عيوننا ونباهي سائرَ المللِ
فاليوم نكرم فيك الفضل مجتمعاً
ونحتفي بجليلِ الخلقِ والعملِ
والفضلُ يظهرُ بالتكريم رونقهُ
كالسيف جوهرهُ يزدان بالصقلِ
وربَّ حفلة تكريمٍ تثير بنا
روحَ النشاط وتدعونا إلى المثلِ
لا زلتِ خير مثالِ للجميع ولا
زلنا نؤَمل فيكِ الخير يا أملي
قصائد مختارة
الخرطوم
التجاني يوسف بشير مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها
افهم عن الأيام فهي نواطق
أبو العلاء المعري اِفهَم عَنِ الأَيّامِ فَهيَ نَواطِقٌ مازالَ يَضرِبُ صَرفُها الأَمثالا
لو كنت تعشق درا ما سألتهم
ابو نواس لَو كُنتَ تَعشَقُ دُرّاً ما سَأَلتُهُمُ هَل عِندَكُم فَضلُ زُنّارٍ تُعيروني
من لصب متيم مستهام
عبد الغفار الأخرس من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام دَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِ
النخل
فوزي كريم كمْ نحاكي استقامتَه ، ثمَّ ننجحُ ! كنّا نحاكيه في موسمِ الطلعِ ،
فمن مبلغ عني خليلي مالكا
السمهري العلكي فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ