العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الطويل أحذ الكامل
لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
تأبط شراًلَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوا
يُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ
فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم
وَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ
وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُها
وَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي
أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌ
عِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ
اللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مُنَبِّهاً
عَن طيبِ نَفسٍ فَاِسأَلوا أَصحابي
لامَت وَلو شَهِدَت لَكانَ نَكيرُها
ماءً يَبُلُّ مَشافِرَ القَبقابِ
قصائد مختارة
عشنا لموت إمامنا
ابن الأبار البلنسي عِشْنا لِمَوت إمامِنا أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ
رأيت رفاقي
وديع سعادة رأيتُ رفاقي متعبين يمشون كأبطأ السواقي يستعيرون قصباً نحيلاً ويغنُّون لإلهاء خيباتهم
أي شيء يا سيدي يبلغ النا
ابن نباته المصري أيّ شيء يا سيدي يبلغ النا س ويصطادهم بكلّ مكان
كأن قد فلا يغررك مني تمكثي
الشنفرى كَأَنْ قَدْ فَلَا يَغْرُرْكَ مِنِّي تَمَكُّثِي سَلَكْتُ طَرِيقاً بَيْنَ يَرْبَغَ فَالسَّرْدِ
من فضة الموت الذي لا موت فيه
محمود درويش نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟
وكأنه من حوة ولمى
ابن رشيق القيرواني وَكَأَنَّه مِنْ حُوَّةٍ وَلَمىً قَدْ قَبَّلَتْهُ الشَّمْسُ في فمِهِ