العودة للتصفح الخفيف الكامل
لما رأيت الليل قد تشزرا
ابو نواسلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا
عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا
كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا
فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا
تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُرا
وَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَرا
قَسَمتُ فيهِ الكَفَّ إِلّا الخِنصَرا
أَعدَدتُ لِلبُغثانِ حَتفاً مُمقِرا
أَبرَشَ بَطنانَ الجَناحِ أَقمَرا
أَرقَطَ ضاحي الدَفَّتَينِ أَنمَرا
كَأَنَّ شِدقَيهِ إِذا تَضَوَّرا
صُدغانِ مِن عَرعَرَةٍ تَفَطَّرا
كَأَنَّ عَينَيهِ إِذا ما أَثأَرا
فَصّانِ قُضّا مِن عَقيقٍ أَحمَرا
في هامَةٍ عَلياءَ تَهدي مِنسَرا
كَعَطفَةِ الجيمِ بِكَفِّ أَعسَرا
يَقَولُ مَن فيها بِعَقلٍ فَكَّرا
لَو زادَها عَيناً إِلى فاءٍ وَرا
فَاِتَصَلَت بِالجيمِ كانَت جَعفَرا
فَالطَيرُ يَلقاهُ مِدَقّاً مُدسِرا
قصائد مختارة
ما انقطاعي عن العيادة كبر
صفي الدين الحلي ما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌ بَل لِأَمرٍ تَداوَلَتهُ العِبادُ
وجدي كوجدك بالظباء الغيد
ابن الساعاتي وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِ فإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
تحولات حارس الرمال
محمد عبد الباري سأنتدبُ الرياحَ إلى خيامي
حياة مشقات
إلياس فرحات أُرَاقِبُ فِي الظَّلْمَاءِ مَا اللَّيْلُ يَحْجُبُ وَأَقْرَأُ فِي الأَسْحَارِ مَا اللهُ يَكْتُبُ
ثلج
محمود درويش تكثَّفَ الهواءُ الأبيض، وتباطأ وانتشر كالقطن المنفوش في الفضاء. وحين لامس
مالي أطارح نحو أسود صادح
ابن النقيب مالي أطارح نحو أسود صادح شجوي فلا يُلغي بذاك مطارحي