العودة للتصفح الخفيف الخفيف السريع الكامل المتقارب
لما رأوني فريدا حلس زاوية
أبو الفتح البستيلّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ
مُستوحِشاً مِن أُناسٍ حِلْمُهُم سَفَهُ
قالُوا وضيعٌ سَلا عن حظِّه ورأى
أنَ النَّبيهَ هوَ المُستحْقَرُ النَّبِهُ
لوْ أنصَفوني أصاخُوا للنِّداء وهلْ
ترجى إصاخَةُ قَومٍ بعدَما انتَبهُوا
أنّى يكونُ وضيعُ النَّفسِ ذا هِمَمٍ
لهُ بإبلاغِها أقصى العُلا وَلَهُ
ما عابَني غيرَ أنِّي عِبْتُ شَهوتَهُ
إليهِ ظناً بأنّ الهِمَّةَ الشَّرَهُ
رَضِيتُ نَفسي لِنَفسي مُؤنساً حَدباً
إنْ ظُنّ بي بَلَهٌ أو ظُنَّ بي وَرَهُ
ففي بَلاغاتِ أهلِ العِلِم لي بُلَغٌ
وفي رياضِ الرَّياضاتِ لي نُزَهُ
وليس يُزري بنَفسي فقدَ مُؤنِسِها
وهَلْ يضُرُّ بِعَينِ الأكحَلِ المَرَهُ
ما أشبَهُوني فعادُوني لنَقصِهِمُ
وليسَ يشبهُ تِبراً خالِصاً شَبَهُ
قصائد مختارة
ما لقوم اذا يقال علي
الصاحب بن عباد ما لِقَومٍ اِذا يقالُ عَلِيٌّ صارَ في وَردِ خَدِّهِم ياسمينُ
وبديع الجمال لم ير طرفي
ابن نباته المصري وبديع الجمال لم يرَ طرفي مثل أعطافه ولا طرف غيري
مر بنا في ثوبه الأزرق
ابن مكنسة مرَّ بنا في ثوبهِ الأزرق كبدرِ تِمٍ لاح في المَشْرِقِ
خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة
النمر بن تولب خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً إِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ
صك إفراغ
عادل خميس اشطبيني من خيالِكْ واشتهيني بعد ذلكْ
زها بالخمائل من شعره
الشريف العقيلي زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ