العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الرجز البسيط
لما بنى بدر المعالي والنهى
صالح مجدي بكلَما بَنى بَدرُ المَعالي وَالنهى
بِالشَمس وَهيَ وَجيدةٌ ذات البَها
وَسُرور عَباس بعزة حَيدر
في دَولة الإِقبال قَد بلغ السها
هنّاهما مَجدي وَقالَ مُؤرّخاً
صفرٌ تَأهل بِالوجيدة وَاِزدَهى
قصائد مختارة
منذ افترقنا لم أذق وسنا
إيليا ابو ماضي مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنا لِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِنا
معراج
قاسم حداد أصعدُ إليه لا درجٌ يطاله ولا يدٌ عليه،
مولاي إنك محسن
ابن الوردي مولايَ إنكَ محسنٌ قسماً وإنكَ ثمَّ إنكْ
بلوت نوائب الأيام جمعا
ابن الجزري بلوت نوائب الأيام جمعا وذقت مرارة الأمر الكريه
من يك ذا بت فهذا بتي
رؤبة بن العجاج مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
أخلاق مجدك جلت ما لها خطر
النابغة الذبياني أَخلاقُ مَجدِكَ جَلَّت ما لَها خَطَرٌ في البَأسِ وَالجودِ بَينَ العِلمِ وَالخَبَرِ