العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع الكامل الكامل
لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيليلَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ
بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِ
مَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ
يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِ
وَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ
أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِ
جَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ
تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِ
لَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ
إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِ
فَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ
لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِ
حَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ
رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِ
وَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ
حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِ
فَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ
قصائد مختارة
أتحسب من حمر الشقيق خدودها
ناصيف اليازجي أتَحسبُ من حُمْر الشَّقيقِ خُدُودُها ومن بعضِ رُمَّان الجِنانِ نُهودُها
دون اعاده كتابة الابيات
أحلام الحسن خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
أندلسيٌّ ليس من بربر
ابن حبوس أَندَلُسِيٌّ لَيسَ مِن بَربَرِ يَختَلِسُ المُلكَ مِنَ البَربَرِ
الغصن قدك وهو عني مائل
حسن حسني الطويراني الغُصنُ قدُّك وَهوَ عَني مائلُ وَالوَردُ خدّك لي عليه بَلابلُ
قم نبتكر بكرا لها أنوار
الشريف العقيلي قُم نَبتَكِر بِكراً لَها أَنوارُ وَلِطَوقِها مِن لُؤلُؤٍ أَزرارُ
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ