العودة للتصفح

لله ما رضعت بنو صلاح

محمد ولد ابن ولد أحميدا
لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح
مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ
وتَعَلُّفٍ عما يشينُ ورِفعَةِ
ومِلاَحِ أقوَالٍ وَنِيلِ فَلاَحِ
إنِّى لَزَائِرُهُم لِنَيلِ مَآرِبٍ
لَم أصغِ للواشِى ولا لِلاَّحِى
فبِجِدِّهم خاضوا بُحورَ معارف
يوهِى تلاطمُها قُوَى المَلاَّحِ
وَتُلُوحُ في جَبَهَاتِهِم أنوَارُهُ
لَمَّاحَةً كَتَلالُىءِ المِصبَاحِ
فَاحَت لَهُم نَفَحاتُهُ فاستَنشَقُوا
نفحاتِ عَرفِ أَرِيجِه الفَوَّاحِ
شَرِبُوا بِهِ رَاحَ الوَلاَية فَاعتلَوا
عَمَّا تَصُولُ النحلُ في الأَجبَاحِ
فَهُمُ سُكَارَى في مَحَبَّةِ رَبِّهم
وَهُم مُجَانَبةُ الظُّهورِ صَوَاحِ
يَا أيَّهَا الحُسَّادُ كُفُّوا عنهمُ
فَعِنَادُ أَهلِ اللهِ غيرُ مُبَاحِ
لا تُنكِرُوا ما قد حَوَوا حَسَداً وَلاَ
تَتَعَرَّضُوا لِمَوَاهِبِ الفَتَّاحِ
شاهدتمُ العاداتِ قد خُرِقَت لهم
فَتَجَنَّبُوهُم تظفرُوا بِنَجَاحِ
قصائد مدح الكامل حرف ح