العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مخلع البسيط
لله قلب من فراقك ذائب
حسن حسني الطويرانيلِلّه قَلبٌ مِن فراقك ذائبُ
أَبَدا وَطَرفٌ بِالمَدامع ساكبُ
وَسهاد جفن كلَّما جنّ الدجى
وَخفوقُ صَدرٍ لا تَقيهِ تَرائب
وَتذكُّرٌ من والهٍ وَتفكُّرٌ
كلٌّ حضورٌ وَالمسلّي الغائب
وَإِذا تَأوّه عَن فؤادٍ جازعٍ
ضجّت عَلَيهِ في السَماء كَواكب
وَإِذا بَكى قالوا غَريقٌ هالكٌ
ضلّت مسالكه وَشطّ الجانب
وَإِذا شكى قَدَّ الأَحبةِ للنقا
هاجَت عَلَيهِ بَلابلٌ تتجاوب
وَإِذا ترقّبَ زورةً من طيفهم
حَكمَ السهادُ وَذاكَ حُكمٌ واجب
يا لَيتَ شعري وَاللَيالي غرّةٌ
هَل نَلتَقي يَوماً فَيبردَ لاهب
وَنَرى لُبانات اللَوى من هزةٍ
ما بَين ذاكَ كَما عهدت مَلاعب
وَنبلَّ من ماء العُذَيب حشاشةً
طالَت حَرارتُها وَخاب الطالب
وَتَطوفَ كاساتُ الهَنا ما بَيننا
وَيَكونَ فينا وَصلةٌ وَتحابُب
وَأَرى لذاك الوَجه بَدراً زاهِراً
وَعَلَيهِ لَيلُ الشَعرِ داجٍ وَاقِب
وَتَعودَ هاتيك اللَيالي بَعدَ ما
جدّت مَطاياها وَحثّ الجائب
وَيَروقَ منهلُ وَدّنا وَيُقالَ رِدْ
صَفوَ المُنى شَبب وَزال الشائب
وَيَنالَ من بَعد النَوى ذاكَ اللقا
فَتسرُّ أَحبابٌ وَيَهنى الراغب
قصائد مختارة
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
ابن معتوق كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
تبادل المرد بالأيورِ
ابو نواس تبادلَ المردُ بالأيورِ وساحقت ربّةُ الخدورِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا