العودة للتصفح الكامل الوافر السريع المتدارك
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهيةلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرى
في كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراً
في ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُ
حَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّما
ضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنى
وَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقى
فَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُن
لِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَر
تَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمو
رِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا
قصائد مختارة
أشواق السندباد
حسن توفيق شوقاً إلى المجهول يهرب من خواء الروح فيمن حوله ومن الزحام الشوق في عينيه يلفحه ويدفعه لأن ينأى وينأى عن بيوت
يتملك الأحرار بالإيناس
أبو الحسن الجرجاني يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ
خذ الكاسات واشرب من مدامي
الشاذلي خزنه دار خذ الكاسات واشرب من مدامي فدنّ العدل مفضوض الختام
عذرا فقلبي ما عليه اعتذار
بلبل الغرام الحاجري عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار أَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذار
ابن الشهيد
بدر شاكر السياب وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه، وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
اليوم نسود بوادينا
أحمد شوقي اليَومَ نَسودُ بِوادينا وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا