العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل
للشعر غصن في الجوانح ينبت
عبدالله بن امبوي المحجوبيللشعر غصن في الجوانح ينبُتُ
يهتز أحيانا وحينا يثبُت
للشر في بعض الصدور معادنٌ
بالفكر من تلك المعادن ينحتُ
الشعر فيه لذي اللبابة متجرٌ
ولذي الشجاعة فيه سيف مصلت
للشعر فضل ظاهر لم يأبه
إلا امرؤٌ ذو عجمةٍ متَعَنّتُ
كم شاعر متسربل من عسرة
ما عنده شيءٌ به يتقوّتُ
أضحى رفيقا للملوك بشعره
ولفقره من قبل ذلك يمقَتُ
كم حاجة مخبوءة في ريطة
بأنامل الاشعار منها تنكَتُ
كم حاجة بالشعر سهّل وعرُها
فالتم شمل نظامها المتشَتّت
وأجله ما كان فيه محمّد
خير البرية بالمكارم ينعت
ان النبي محمدا خير الورى
طابت خلائقُهُ وطاب المنبت
مدح النبي هو الرشاد بعينه
لدمنشدين له يصاخُ وينصَتُ
طوبى لمن عن نفحه لا يبتغي
ميلاً وعن أمداحه لا يسكت
أجد المدائحَ حسبَةً ومحَبّة
لمحمد فبذا عدُوُّكَ يكبَت
ما إن أرى في الكون إلا مادحا
لمحمد من حيثما أتلَفّت
فهو الكريم ابن الكرام لآدمٍ
وأبو الكرام إلى المهيمن مخبتُ
لا قدر إلا دون قدر محمد
وبذاك حاسده المعاند ينهَتُ
يا خاتم النبئاء جئتك صائغاً
مدحا يردده المحب الصيت
صلّى وسلم ذو الجلال عليك ما
سر المحبّ إلى الحبيب تلفّتُ
وعلى الصحابة والبنين ذوي العلا
ما دام شؤبوب الهواطل ينبتُ
قصائد مختارة
وعلمني لئام الناس عيشا
الأحنف العكبري وعلّمني لئام الناس عيشا خلوت به على خلق اللئيم
أحبتنا نزحنا عن ذراكم
صفوان التجيبي أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم نزوحَ الكَأسِ عن كَفّ النّدِيمِ
حوار في ساحة المطاف
عبدالرحمن العشماوي مرَّ عامٌ، أهكذا مرَّ عامُ هكذا طوَّفتْ بنا الأيّامُ؟!
قطارات بولاق الدكرور
سيف الرحبي السحبُ تمضي بيننا كثيفةً ثَقيلة والأرض توقّفتْ عن الدوران، متجمدّةً
نبت الزهر والزمان ربيع
جميل صدقي الزهاوي نبت الزهر والزمان ربيع يملأ الارض سهلها والحزونا
وليل طويل الباع فرقت شمله
الأبيوردي وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُ بِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِ