العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل الوافر البسيط
للأرض شهب كالسما لا يرتجي
شاعر الحمراءلِلأرضِ شُهبٌ كالسَّما لا يَرتَجي
إلا الظَّلومُ المُستبِدُّ زَوالَها
وحقوقُها مهضومةٌ لكنَّها
في ذا السَما قد زُلزِلَت زِلزالَها
فتظاهرت شُهبُ السما لَمَّا رَأت
شُهبَ البَسيطةِ نالَها مانالَها
هذا جزاءُ شَبيبةٍ فَعَّالَة
كانت تَرَى أقوالَها أقوى لَها
ولِرَحمة الآباءِ حين تَأَخَّرَت
فرأت لها أنجالَها أنجى لَهَا
دع عَنك دَمعي فوقَ صدري إنَّه
لِقُلوبِنَا في سَكبِه أشفَى لَها
قصائد مختارة
أفتى العوارف والعواطف حاضرا
أحمد محرم أَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراً وَفَتى العَزائِمِ وَالعَظائِمِ غائِبا
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
أبو حيان الأندلسي لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
عبد الغفار الأخرس هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها
عبد الغني النابلسي مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها لحجرة المصطفى شوقا يخاللها