العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب مجزوء الرجز مجزوء الوافر
لكل هم من الهموم سعه
الأضبط السعديلِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه
وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه
ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا
يَملِكُ شَيئاً مِن أَمرِهِ وَزَعَه
أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُني
يا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُ
أَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه
قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِ
وَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه
وَيَقطَعُ الثَوبَ غَيرُ لا بِسِهِ
وَيَلبِسُ الثَوبَ غَيرُ مَن قَطَعَه
فَاِقبَل مِنَ الدَهرِ ما أَتاكَ بِهِ
مَن قَرَّ عَيناً بَعَيشِهِ نَفَعَه
وَصِل حِبالَ البَعيدِ إِن وَصَلَ ال
حَبلَ وَاِقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه
وَلا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَن
تَركَعَ يَوماً وَالدَهرُ قَد رَفَعَه
قصائد مختارة
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
أسطورة السائر في نومه
محمود البريكان أروي لكم عن كائنٍ يعرفهُ الظلام يسيرُ في المنامِ أحياناً، ولا يفيق
منعم الجسم يحكي الماء رقته
ابن طباطبا العلوي منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما
مالكتي تملكي
ابن النحاس الحلبي مالكتي تملكي النفس لن تملك
لقد فسدت فما تلقى
يحيى الغزال لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ