العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل مجزوء الوافر السريع الخفيف الرجز
لقد كنت يا منصور تجهد في نصري
الشريف العقيليلَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصري
إِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَت
وَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ
أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍ
فَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ
وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتي
وَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري
فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍ
فَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ
قصائد مختارة
لا تحسبن أني هجو
عمارة اليمني لا تحسبن أني هجو تك فالهجاء يجل عنكا
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصي تَجلت بِهَجة الدَهر بِأَبهى الأنس وَالبَشَر
إني لما سمت لركاب
ابو نواس إِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُ وَلِلَّذي تَمزُجُ شَرّابُ
صاح إن كنت في الغرام معيني
ابن الوردي صاح إنْ كنتَ في الغرامِ معيني خذْ لقلبي الأمانَ منْ ذي العيونِ
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
العجاج لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا حين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا