العودة للتصفح السريع المتقارب الكامل المنسرح المتقارب الخفيف
لقد شد ملك بني هاشم
ابن المعتزلَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
إِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُ
وَلاقى بِهِ المُرتَجونَ نَجاحا
تَحورُ عَلى الدَهرِ أَحكامُهُ
وَيَأخُذُ ما شاءَ مِنهُ اِقتِراحا
وَرَدَّ عَلِيّاً إِلى قُربِهِ
كَما رَدَّ بازٍ إِلَيهِ جَناحا
وَما زالَ يَسهَرُ مِن جَدِّهِ
وَيُتبِعُهُ الحَزمَ حَتّى اِستَراحا
وَيَعفو وَيَصفَحُ عَن مَعشَرٍ
وَيَخضِبُ مِن آخَرينَ السِلاحا
وَيَجعَلُ هاماتِ أَعدائِهِ
قَلانِسَ يُلبِسُهُنَّ الرِماحا
وَكَاللَيثِ شَدَّ عَلى قِرنِهِ
وَكَالغَيثِ جادَ وَكَالبَدرِ لاحا
فَرَدَّ عَلى المُلكِ أَسلابَهُ
وَأَلبَسَهُ تاجَهُ وَالوِشاحا
وَأَحسَنَ في البَذلِ وَالإِمتِناعِ
وَراشَ قِداحاً وَعَزَّ اِقتِداحا
وَكَم جاوَزَ الحَقَّ في مُشرَفٍ
فَعُدَّ شَحيحاً وَبارى الرِياحا
وَقَد طالَ شَوقي إِلى وَجهِهِ
وَضاقَ بِسِرِّيَ صَبري فَباحا
وَإِنّي لَمُنتَظِرٌ رَأيَهُ
كَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا
قصائد مختارة
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلب تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
ما استشرفت منك العيون ضئيلا
ابن الرومي ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما
عارف عاف مسلك النسك للعلم
أحمد الصافي النجفي عارفٌ عافَ مسلك النُّسك للعلـ ـم وخلى رفاق ذاك الطريق