العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل الوافر الخفيف
لقد شامتك يا عباس
العباس بن الأحنفلَقَد شامَتكَ يا عَبّا
سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا
وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو
مُ أَقواماً وَأَشقاكا
إِذا ما كانَ في بَغدا
دَ مَن تَهوى وَيَهواكا
فَلا فَرَّجَ عَنكَ اللَ
هُ إِن لَم تَأتِ مَثواكا
قصائد مختارة
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ