العودة للتصفح

لقد شاد الخديوي مهرجانا

رفاعة الطهطاوي
لقد شادَ الخديوي مهرجاناً
أضاء الكونَ من سامي مناره
له صيتٌ به الركبان سارتْ
لهذا أرخوه بافتخاره

قصائد مختارة

بالمنذر بن محمد

ابن عبد ربه
مجزوء الكامل
بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ

وصفراء لولا نفحها ومذاقها

عبد المنعم الجلياني
الطويل
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ

حرف الميم

عبد الكريم الشويطر
لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.