العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسيلقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
إِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍ
فَحَسْبُكَ أَنْ تَهْوَى سُلَيْمَى ومَهْدَدَا
وإنْ تَبْغِ إِحساناً وإحمادَ مَقْصَدٍ
فَحَسْبُكَ أَنْ تَلْقَى ابنَ مَعْنٍ مُحَمَّدَا
حليمٌ وقد خَفَّتْ حُلُوْمٌ فلو سَرَى
بِعُنْصُرِ نارٍ حِلْمُهُ ما تَصَعَّدَا
جَوَادٌ لَوَانَّ الجُوْدَ بارَى يَمِيْنَهُ
لَكَانَ قرارُ الحربِ في الناسِ سَرْمَدَا
ذَكِيٌّ لَوَ أنَّ الشَّمْسَ تَحْوِي ذكاءه
لَمَا وَجَدَ الظَّمْآنُ للماءِ مَوْرِدا
ولو في الحِدادِ البِيْضِ حِدَّةُ ذِهْنِهِ
لَمَا صَاغَ داودُ الدِّلاَصَ المُسَرَّدَا
قصائد مختارة
عفت نوبة من أهلها فستورها
توبة الخفاجي عفت نوبةٌ من أهلها فستورها فذات الّصفيح المنتضى فحَصيرُها
عجبت لعمر الله من جار جارة
ابو العتاهية عجبت لعمر الله من جار جارة لعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْ
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
مذ انطوت القلوب على هواكم
بهاء الدين الصيادي مُذِ انْطَوَتِ القُلُوبُ على هَواكُمْ تَعالَتْ عن مُدانَسَةِ الشُّكوكِ
لا تقف
عبد العزيز جويدة صاحَ بي : لا تَقِفْ
قد شاع صبابتي فلا أسترها
نظام الدين الأصفهاني قَد شاعَ صَبابَتي فَلا أَستُرُها ما لي وَبِها شُغِفتُ لا أَذكرُها