العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب الوافر الكامل
لقد خط ريحان الجمال عذاره
إبراهيم اليازجيلَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
فَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْ
وَأَلقى عَلى تِلكَ المَعاطِفِ حُسنَهُ
نحولاً كَسا أَهلَ الغَرامِ شِعارَهْ
تَبارَكَ مَن وَلَّى عَلى الخَلقِ جفنَهُ
وَأَولى قُلوب العاشِقين اِنكِسارَهْ
تَظنُّ الظِّبَى فيها مِنَ الحُسن ما بِهِ
كَذبنَ فَما يَحكينَ إِلّا نِفارَهْ
تَعَزَّزَ حَتّى لا يُنالُ وَإِنَّما
رَأى ثَوبَهُ قَد مَسَّه فَأَغارَهْ
عَزيزٌ يخِرُّ الغُصنُ تلقاءَ عَطفِهِ
وَتَلثُم أَفواهُ الحِسان إِزارَهْ
لَهُ إِمرةٌ في العاشِقينَ مُطاعَةٌ
وَجُندُ جَمالٍ قَد أَعَزَّ اِنتِصارَهْ
وَلِلّهِ قَلبي يَومَ نُودِي لِلهَوى
وَقَد ضَمِنَت رُسلُ الجُفونِ اِئتِمارهْ
وَلِلحَظ مَعنىً يَفهَمُ القَلبُ سرَّهُ
وَإِن لَم يُمط لَحظُ العُيونِ سِتارَهْ
وَلِلحُبِّ ما بَينَ النُفوسِ مسالكٌ
طَوَت دونَ إِدراك الجُسوم اِختِبارَهْ
وَبي مَن غَدَت روحي لَدَيهِ مُقيمةٌ
وَإِن أَبعَدَت عَني اللَيالي مزارَهْ
حَبيبٌ بَراه اللَه مِن طينةِ الوَفا
وَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ صاغَ نجارَهْ
سَليمُ فُؤادٍ ثابتُ الودِّ مُخلِصٌ
رَأَيت سَواءً سِرَّهُ وَجَهارَهْ
تَعوّدَ مِنهُ المُكرَمات مقصّرٌ
تَعوّد أَن يُلقي إَلَيهِ اِعتِذارَهْ
وَرُبَّ فَتاةٍ أَبرَزَت لي مِعصَماً
خَضبتُ بِدَمعي كَفَّه وَسوارَهْ
سَقَتنيَ كَأساً مِن سُلافةِ لَفظِهِ
لفَظتُ إِنائي بَعدَها وَعقارَهْ
مُعتَّقَةٌ لَم يَفضُضِ الدَهرُ خَتمَها
وَقَد عاصَرَت عَدنانَهُ وَنِزارَهْ
شَرِبَتُ بِها حَتّى سكرتُ فَلَم أَعِي
مِنَ السُكرِ إِلّا صَبوَتي وَأَذِّكارَهْ
أَيا قَمَراً حالَ النَوى دونَ وَجهِهِ
وَأَلقى عَلى جِسمي النَحيلِ سرارَهْ
وَيا قاسِماً شَطرينِ حَظَّ نَواظِري
فَيُؤنِسُها لَيلاً وَيَجفو نَهارَهْ
لَحى اللَهُ بَيناً قَد شَجاني وَطالَما
شَجيتُ عَلى قُربِ المَزارِ حِذارَهْ
عَلِمتُ كِلا الشَجوينِ لَيسَ بِنافِعي
وَكَيفَ بِمَن لا يَستَطيعُ اِصطِبارَهْ
وَمَن جَرَّبَ الشَكوى فَلَم تَجد طائِلاً
أَقَرَّ عَلى الصَبرِ الجَميلِ قَرارَهْ
قصائد مختارة
مر بي بالآب والإبن
المكزون السنجاري مَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ وَروحِ القُدسِ يَشدو
ياحبذا نِعم السلطان وافرة
جرجي شاهين عطية ياحبذا نِعم السلطان وافرةً لملَّة بالدعا طول المدى جارَتْ
كأن الأقاحي إزاء الشقيق
نسيب أرسلان كأن الأقاحي إزاء الشقيـ ـق تضمها نفحة الريح ضما
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
نمشي الهُويْنى
أحمد زنيبر لمن ذي الأنامل الزرق رتبتْ لهذا الحرف صداه؟