العودة للتصفح

لقد حببت نعم إلينا بوجهها

العرجي
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِها
مَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ