العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل مجزوء البسيط الكامل
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعريلَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ
فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
وَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍ
وَيُحرَمُ قوتاً واحِدٌ وَهوَ أَحوَجُ
وَلَو كانَت الدُنِّيا عَروساً وَجَدتُها
بِما قَتَلَت أَزواجَها لا تُزَوَّجُ
فَعُج يَدَكَ اليُمنى لِتَشرَبَ طاهِراً
فَقَد عِيَفَ لِلشُربِ الإِناءُ المُعَوَّجُ
عَلى سَفَرٍ هَذا الأَنامُ فَخَلِّنا
لِأَبعَدِ بَينَ واقِعٍ نَتَحَوَّجُ
وَلا تَعجَبَن مَن سالَمَ إِنَّ سالِماً
أَخو غَمرَةٍ في زاخِرٍ يَتَمَوَّجُ
وَهَل هُوَ إِلّا رائِدٌ لِعَشيرَةٍ
يُلاحِظُ بَرقاً في الدُجى يَتَبَوَّجُ
وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لاقى مِنَ الأَذى
كَما كانَ لاقى خامِدٌ وَمُتَوَجُّ
إِذا وُقِيَ الإِنسانُ لَم يَخشَ حادِثاً
وَإِن قيلَ هَجّامٌ عَلى الحَربِ أَهوَجُ
وَإِن بَلَغَ المِقدارُ لَم يَنجُ سابِحٌ
وَلَو أَنَّهُ في كُبَةِ الخَيلِ أَعوَجُ
فَلا تَشهِرنَ سَيفاً لِتَطلُبَ دَولَةً
فَأَفضَلُ ما نِلتَ اليَسيرُ المُرَوَّجُ
قصائد مختارة
أيرضى الأمير أطال الإله
ابن الرومي أيرضى الأمير أطال الإله بقاء الأمير عزيزاً مطاعا
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
لو أنشرت رمم القضاة تجملت
سبط ابن التعاويذي لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
لطيرتي بالصداع نالت
أبو فراس الحمداني لِطَيرَتي بِالصُداعِ نالَت فَوقَ مَنالِ الصُداعِ مِنّي
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ