العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الخفيف الطويل مجزوء الوافر
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعريلَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ
فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
وَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍ
وَيُحرَمُ قوتاً واحِدٌ وَهوَ أَحوَجُ
وَلَو كانَت الدُنِّيا عَروساً وَجَدتُها
بِما قَتَلَت أَزواجَها لا تُزَوَّجُ
فَعُج يَدَكَ اليُمنى لِتَشرَبَ طاهِراً
فَقَد عِيَفَ لِلشُربِ الإِناءُ المُعَوَّجُ
عَلى سَفَرٍ هَذا الأَنامُ فَخَلِّنا
لِأَبعَدِ بَينَ واقِعٍ نَتَحَوَّجُ
وَلا تَعجَبَن مَن سالَمَ إِنَّ سالِماً
أَخو غَمرَةٍ في زاخِرٍ يَتَمَوَّجُ
وَهَل هُوَ إِلّا رائِدٌ لِعَشيرَةٍ
يُلاحِظُ بَرقاً في الدُجى يَتَبَوَّجُ
وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لاقى مِنَ الأَذى
كَما كانَ لاقى خامِدٌ وَمُتَوَجُّ
إِذا وُقِيَ الإِنسانُ لَم يَخشَ حادِثاً
وَإِن قيلَ هَجّامٌ عَلى الحَربِ أَهوَجُ
وَإِن بَلَغَ المِقدارُ لَم يَنجُ سابِحٌ
وَلَو أَنَّهُ في كُبَةِ الخَيلِ أَعوَجُ
فَلا تَشهِرنَ سَيفاً لِتَطلُبَ دَولَةً
فَأَفضَلُ ما نِلتَ اليَسيرُ المُرَوَّجُ
قصائد مختارة
أرى الدهر لا يُبقي كريما لأهله
الفرزدق أَرى الدَهرَ لا يُبقي كَريماً لِأَهلِهِ وَلا تُحرِزُ اللُؤمانَ مِنهُ المَهارِبُ
هذا غلام للخليل أتى وقد
إبراهيم اليازجي هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد حَيَّتهُ غُرتُهُ بِوَجهِ حَبيبِهِ
يا ليت عمرا وما ليت بنافعة
جنوب الكاهلية يا لَيْتَ عَمْراً وَما "لَيْتٌ" بِنافِعَةٍ لَمْ يَغْزُ فَهْماً وَلَمْ يَهْبِطْ بِوادِيها
أنا حر هذي البلاد بلادي
إبراهيم المنذر أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
دع الرسم الذي دثرا
ابو نواس دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا يُقاسي الريحَ وَالمَطَرا