العودة للتصفح البسيط الطويل الرمل الخفيف الطويل الوافر
لقد أراني والغلام الحازما
هدبة بن الخشرملَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
نُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِما
مَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِما
والجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِما
يَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِما
خَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِما
مِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِما
إِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِما
وَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِما
أَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِما
تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِما
كَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِما
حِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِما
عَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
غادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِما
تَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِما
واللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِما
تَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِما
وَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِما
وَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِما
وَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِما
وَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما
قصائد مختارة
أقول للصحب في البيضاء دونكم
جحدر العكلي أَقولُ لِلصَحبِ في البَيضاءِ دونَكُم مَحَلَّةً سَوَّدَت بَيضاءَ أَقطاري
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ