العودة للتصفح الخفيف الخفيف المتقارب الكامل الكامل الكامل
لقاؤك جر علي الفراقا
الشريف الرضيلِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا
وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
جَلَوتَ عَلَيَّ هَديَّ الوِدادِ
فَأَسلَفتُها بِالقَبولِ الصِداقا
وَأَسرَفتُ بِالبِشرِ حَتّى ظَنَن
تُ أَنَّكَ أَضجَعتَ فيهِ النِفاقا
وَحاشاكَ مِن تُهمَةٍ في المَغيبِ
فَكَيفَ حُضورٌ يَضُمُّ الرِفاقا
وَكانَ الزَعيمُ بِهَذا الإِخا
ءِ يَوماً حَسَوناهُ كَأساً دِهاقا
نَحَرنا الدِنانَ عَلى صَدرِهِ
فَلِلَّهِ أَيَّ دِماءٍ أَراقا
شَرِقنا بِلَذّاتِهِ وَالسَرو
رُ يُلَوّي إِزاراً وَيُرخي نِطاقا
وَجيبَ عَلى الصُبحِ ثَوبُ الظَلا
مِ وَالبَدرُ يَخلَعُ عَنهُ المَحاقا
وَكُنتُ أُخَيِّلُهُ في السَما
ءِ رَمحَةَ طَرفٍ أَصابَ البُراقا
يُشَقِّقُ وَاللَيلُ رَطبُ الذُيو
لِ غَلائِلَ تَندى نَسيماً رُقاقا
سَقى اللَهُ دَهراً حَبانا الوَدا
دَ مُبتَدِهاً فَشَكَرنا العِراقا
وَما زِلتُ أَعجَبُ مِن حِفظِهِ
لَنا القُربَ حَتّى نَسينا الفِراقا
أَتَقتَصُّ مِن جَسَدي بِالبِعادِ
وَما زُوِّدَ الباعُ مِنكَ العِناقا
قصائد مختارة
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
ليلة كالغراب قص جناحا
أحمد البربير ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا ليس يرجو الكثيب فيها صباحا
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ابن سنان الخفاجي ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِها حَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِها
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى