العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الخفيف مخلع البسيط
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراءلَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ
ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
كثيرُ العِلمِ في زَمَنٍقَليلٍ
لِمُستَملِيهِ هذا مُستَحيلُ
كأَنَّ العلمَ سَهلٌ ليس فيه
عَويصٌ فيه قد حارت عُقولُ
وكم لِمُؤَلَّفٍ لَفظٌ وجِيزٌ
ومعناهُ له شَرحٌ يَطولُ
وكم ليلٍ تَبيتُ بدون نَومٍ
وفِكرُكَ في تَفَهُّمِه يَجولُ
أبنَتَ تَساهُلاً في أَخذِ عِلمٍ
كأنَّ العِلمَ ماءٌ سَلسَبيلُ
ألا فاعلَم بأنَّ العِلمَ صَعبٌ
ولا يَكفي له الزَّمَنُ القَليلُ
وكم مِن جُملةٍ فيها وُجوهٌ
وآراءٌ وكُلٌّ ما يَقولُ
فمن لم يَجتَهِد فيه ويُجهِد
به نَفساً وعنه لا يَميلُ
فليسَ له على عِلمٍ حُصولٌ
وليس لهُ إلى عِلمٍ وصُولُ
وهذا ما رَوينا عن شُيوخٍ
وكلٌّ منهمُ شيخٌ جَليلُ
وشاهَدناه نَحنُ بِأُمِّ عَينٍ
وما راءٍ لِمُستَمِعٍ مَثيلُ
قصائد مختارة
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
ما للجمل حرم عند
ابن سودون ما للجمل حُرّم عند الناس مع طوله
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ