العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرمل
لعمري وما عمري علي بهين
ريطة بنت العباسلَعَمْرِي وَما عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَنِعْمَ الْفَتَى أَرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
وَكانَ إِذا ما أَوْرَدَ الْخَيْلَ بِيشَةً
إِلَى هَضْبِ أَشْراجٍ أَناخَ فَأَلْجَما
فَأَرْسَلَها رَهْواً رِعالاً كَأَنَّها
جَرادٌ زَهَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فَأَتْهَما
فَأَمْسَى الْحَوامِي قَدْ تَعَفَّيْنَ بَعْدَهُ
وَكانَ الْحَصَى يَكْسُو دَوابِرَها دَما
فآبَتْ عِشاءً بِالنِّهابِ وَكُلُّها
يُرَى قَلِقاً تَحْتَ الرِّحالَةِ أَهْضَما
وَكانَتْ إِذا ما لَمْ تُطارَدْ بِعاقِلٍ
أَوِ الرَّسِّ خَيْلاً طارَدَتْها بِعَيْهَما
وَكانَ ثِمالَ الْحَيِّ فِي كُلِّ أَزْمَةٍ
وَعِصْمَتَهُمْ وَالْفارِسَ الْمُتَغَشِّما
وَيَنْهَضُ لِلْعُلْيا إِذا الْحَرْبُ شَمَّرَتْ
فَيُطْفِئُها قَهْراً وَإِنْ شاءَ أَضْرَما
فَأَقْسَمْتُ لا أَنْفَكُّ أُحْدِرُ عَبْرَةً
تَجُودُ بِها الْعَيْنانِ مِنِّي لِتَسْجُما
قصائد مختارة
من يبتني للعلم دارا إنما
جبران خليل جبران مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَا هُوَ يَبْتَنِي مُسْتَقَبِلَ الأَوْطَانِ
رويدكم فالفتح يصغره القدر
الحيص بيص رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
قلت إذ حدثني الفتح
ابن نباته المصري قلت إذ حدّثني الفت ح وَوَفاني بمنح
الربيع
علي أحمد باكثير يا من تفتَّح كالربيع لناظري فلمحتُ فيه شقائقاً وبهارا
طليطلة
أحمد عبد المعطي حجازي كان الحنينُ مَدى عَذْبا، وكان لنا من وجهها كوكب في الليل سيارُ
والحديد ساخن لا توقف الطرق
قاسم حداد [color=#8B0000]نأتي لكم 1[/color] نأتي لكم كلامنا محمل بالشوق والفزع