العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الطويل
الربيع
علي أحمد باكثيريا من تفتَّح كالربيع لناظري
فلمحتُ فيه شقائقاً وبهارا
والفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا
والنرجسَ النعسان والنُّوَّارا
والوردَ مخموراً يتمتم: ويحكم
هيا اغنموا مُتع الحياةِ قصارا
متباين الألوانِ ألَّفَ بينها
ذوق يبلبلُ سرُّه الأفكارا
تلك المفاتنُ ينتهين لغايةٍ
ولقد يريبك أنها تتبارى
أمثولةُ الحسنِ البديعِ مرامُها
تطوى لها المضمارَ فالمضمارا
فكأنَّها أحزابُ شعبٍ راشدٍ
كلٌّ يجمِّع حوله الأنصارا
يتنافسون، وإنَّما مرماهم
تحقيق آمال البلادِ كبارا
ما للجمالِ وللسياسة؟ إنَّه
هدى إلى قصد السبيلِ منارا
هو عالم ننساب في أطيافه
ونعانق الأنداء والأنوارا
من ضلَّ في ساحاته كمن اهتدى
وكمن صحا من لا يفيق خُمارا
قصائد مختارة
ألبسته السقم حتى مل عائده
خالد الكاتب ألبستهُ السقمَ حتى مل عائدُه يا سالمَ القلبِ من شوقٍ يكابدُه
فيا رب إن البين أنحت صروفه
القاضي الفاضل فَيا رَبِّ إِنَّ البَينَ أَنحَت صُروفُهُ عَلَيَّ وَما لي مِن مُعينٍ فَكُن مَعي
إذا لم أعد بالحلم مني عليكم
معاوية بن أبي سفيان إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ
لله لله ما أحلى رضاك وما
الوأواء الدمشقي للَّهِ للَّهِ مَا أَحْلى رِضَاكِ وَمَا أَمَرَّ سُخْطَكِ يا مَوْلاةَ مَوْلاهَا
جلَّ من رباك
محمد المقرن ربّاك ربك جل من رباكَ ورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أبو العلاء المعري أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ