العودة للتصفح السريع الطويل الرجز المتقارب الطويل
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكريلعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُها
إذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِنا
وأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌ
ألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلت
بنا الأعوجيات الطول الشرامح
فقل للحواريات يبكينَ غيرنا
ولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَها
رماحُ النصارى والسيوف الجوارح
بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهم
وتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُم
تغارون أن تبدو البرى والوشائح
أأسلمتمونا للعدّو على القنا
إذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍ
ولا غربٌ عزّت عليه المناكح
قصائد مختارة
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
بأيديهم لعبوا بالورق
شاعر الحمراء بِأَيدِيهُمُ لَعِبُوا بِالوَرَق وَفِي مُهجَتِي لَعِبُوا بِالحَدَق
ضروعها بالدو أسقياته
أبو النجم العجلي ضُروعُها بِالدَوِّ أَسقِياتُهُ
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
وما غضب الإنسان من غير قدرة
أبو هلال العسكري وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ