العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل مخلع البسيط الوافر
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناءلَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ
وَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَت
فَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَت
لُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَت
بِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُر
بَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍ
حَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتي
يَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍ
جَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍ
وَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَت
بَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَت
قَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
وَلَم أَرَ مِثلي زِيادُ بِعِرضِهِ
وَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُل
إِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ
قصائد مختارة
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
دع عتك مَن يدعي زورا أخوته
حسن الحضري دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ إنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
قفي قبل التفرق يا ضباعا
القطامي التغلبي قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا