العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب الطويل الطويل
لعدوك الحد الأفل
ابن الروميلعدوّك الحدُّ الأفلُّ
ما عِشْتَ والخدُّ الأذلُّ
ولك اعتلاءُ الجَدّ في
خفضٍ وعيشٍ لا يُمَلُّ
يا حجة اللَّه التي
لخصيمها السعيُ الأضلُّ
ما زلتُ أعلمُ أن جي
شاً أنت فيه لا يفلُّ
أنَّى تُرادَى صخرةٌ
يُردَى بها الملِك الأجلُّ
نفسي فداؤُك يومَ أش
به أورقَ القوم الأبلُّ
إذْ كلُّ رأيٍ آفلٌ
وهلالُ رأيك يستَهلُّ
أنت الذي نعشَ الموا
ليَ رأيُهُ حتى استقلّوا
من بعدِ ما كَبتِ الجدو
دُ بِهم فأشفَوا أو أضلّو
لو لم تكن أنت الطبي
بَ لهم هنالك ما أبلُّوا
شمَّرْتَ نحوَ عدوِّهم
وكأنّك السِّمعُ الأزلُّ
وتلَوْك في سَنن الرشا
د فشمَّروا ثم اشمعلُّوا
ولربَّ شِمّيرٍ يُجَر
رُ بعقْبهِ الذيلُ الرّفلُّ
فثنوْا أعنَّتهم بعزْ
زٍ باذخٍ لا يستذلُّ
بك أفلح السيفُ الحسا
مُ وأنجحَ الرمحُ المِتَلُّ
لولاك جارا عن مقا
تِل معشرٍ جارُوا وضلُّوا
لكن أريتَهُما الهدى
بمعالم لك لا تضلُّ
وعقدْتَ من عُقد المكا
يدِ للعِدا ما لا يُحلُّ
تلك التي من زاولتْ
فعروش دولتِه تُثَلُّ
صفرَتْ يدُ الصفار بل
شُلَّتْ وحُقُ لها تشلُّ
أرمَتْ سواداً أنتَ في
ه لقد أتتْ أمراً يجلُّ
ما أُطلقتْ في ذاك إل
لا حين آن لها تُغَلُّ
ملَّ الذينَ اشتاقهُم
عند اللقاءِ ولم يملّوا
وسلاهمُ وبصدْرِهِ
منهم غليلٌ لا يُبَلُّ
ولَّى يرى الأرضَ العري
ضةَ ماله فيها محلُّ
ويرى جوارحَ جسمه
وأخفُّهن عليه كَلُّ
لا يطمئن من الحِذا
رِ بهِ المبيتُ ولا المظلُّ
بيْنَاه في جيشٍ كرُك
نِ مُتالع إذ قيل فلُّ
كثرَ الثرى بجنوده
لكنْ محقْتَهمُ فقلّوا
وضربْتَهم بسيوفِ كي
دٍ مُغمداتٍ لا تُسلُّ
لو هزَّ أدناها الأشلْ
لُ فرى الحديدَ بها الأشلُّ
قد طال ما غلب الكثي
رَ من العديد بها الأقلُّ
لولا الذي أبْلَتْ لما
أغنى سيوفَ الهند سلُّ
شرعتْ شرائعَ للظُّبا
فيها لها نهْلٌ وعَلُّ
فانصاع جمعُ المارقي
ن كأنَّهُم نَعَمٌ تُشَلُّ
ولّوا وحَبُّ قُلوبهم
بالطَّعْن من دبرُ يحلُّ
والأرضُ تُسْقى من دما
ئِهمُ فتُوبَلُ أو تُطلُّ
فبكل قاعٍ منهمُ
بطلٌ لجبهتِه يُتَلُّ
يَتلاومون وينشدو
ن من الهوادةِ ما أضلّوا
لا زلْتَ نجماً يُهتدَى
بك في الظلام ويُستدلُّ
مِرْدَى خطوبٍ للملو
ك برأيهِ عَقْدٌ وحَلُّ
ينبوعَ حزمٍ يُستقى
منه الصوابُ ويستملُّ
في ظل عيش لا يزا
ل من النعيم عليهِ ظِلُّ
تَضْفو عليك فُضُولُه
فيُعاشُ فيه ويُستظلُّ
قصائد مختارة
متى تبلغ النفس المشوق سؤالها
أبو الحسين الجزار متى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَها بإنشاد مدحي في أجلِّ مَقَامِ
ألم تر أني لا ألين لناعم
عبد الرحمن بن حسان ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍ ولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصل
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
وأقسم ما ذاك منهم سدى
ابن الوردي وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى فأفهامُهم فوقَ أفهامِنا
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
ابن الحداد الأندلسي عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ
أحقا عباد الله أمنع من ورد
ابن زاكور أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي