العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الكامل مجزوء الوافر البسيط الطويل
لعبت بالشطرنج مع ساحر
ابن دانيال الموصليلَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ ال
ألحاظِ ألمى أهيفِ القدِّ
وكانَ دَستي فيه مَنصوبةً
عليهِ فيما رمتُ من قَصدي
راهنتُهُ في قُبلةٍ يَشتفي
بها فؤادي من جوى الوَقدِ
حتّى إذا ما اصطدمَتْ بيننا
جَيشانِ من رومٍ ومن هِندِ
وهبتهُ نَفسي وأعطيتُه
لي فرساً كنتُ بها جُندي
وقمتُ كالمجنونِ من قُمرَةٍ
أُقَبِّلُ الشّاماتِ في الخدِّ
وَصِرتُ كالفيلِ بِخُرطومهِ
يعبثُ بالرِّيحانِ والوردِ
سَعَيتُ كالرخِّ إلى غايةٍ
ورحتُ كالفرزانِ من وجدي
ثمَّ اعتنقنا واصطلحنا وقد
فَرْزَنَ منه بيذَق النّهدِ
وكانَ ودي أنّني بَعدَها
أحلُّ عَقْدَي ذلكَ البَنْدِ
ولم يَكُن دَستي بهِ مانعاً
لأنني عاليةُ المردِ
وقالَ لي إبليسُ خُذ واحداً
والرأي ما قد قالَهُ النّجدي
للهِ ما أَقمَرَ وجهاً لَهْ
مكملاً كالقمرِ السَّعْدِ
فَقُل لَئِنْ قاطعتَ بِالصّدِّ مَنْ
تجني عليهِ ثمَّ تَسْتعدي
أما ترى عَينيَّ مرمادةً
فيكَ مِنَ العبرةِ والشَّهْدِ
فلا تُقاطِعني وَصِلنيِ أيا
ظبيَ نَقاً يَفْتِكْ بالأْسْدِ
قصائد مختارة
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
يا عيد الاستقلال أن
أحمد الكاشف يا عيد الاستقلال أن تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ