العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الطويل السريع
لسرى خيالك لو أصاب رقادا
نجيب سليمان الحدادلسُرَى خيالك لو أصاب رُقادا
ولدام حبك لو أدام فؤادا
علّمتني السلوان من برح الصبا
والشيء ينقص قدره إن زادا
إلا سليمان الأباظي الذي
ما زاد في العُليا إلا ازدادا
من معشرٍ تخذوا السروج مجالساً
جعلوا لها سُمر الصعاد عمادا
النافذين صوارماً وسواعداً
والسابقين فوارساً وجيادا
والنابغين مكارماً وقرائحاً
ينسين نابغة الزمان زيادا
ينقاد جمعهم لأروع ماجدٍ
يعطي المكارم من يديه قيادا
يتقلد المعروف منه معاطفاً
فتخاله فوق النجاد نجادا
يهفو إلى فعل الجميل تحبباً
ويخاله قبل المعاد معادا
وافٍ متى أبدى الوعود أعادها
نجحاً وإن بدأ الجميل أعادا
بعض الورى سادوا وما شادوا لهم
ذكراً، وهذا الشهم ساد وشادا
تلقاه أبكار القوافي خُشّعاً
وتخاف منه مهذباً نقادا
وتراه إن ظلم المشاكل أُطبِقت
ألقى عليها فكره الوقادا
يقضي النهار مجالساً ومساجلاً
أدباً ويقطع ليله أورادا
يا أيها الشهم الذي بمديحه
أعيى المراد وأعجز المرتادا
يفديك كل فتى إذا استنديتَه
فكأنما استنديتَ منه جمادا
خبث الورى طبعاً فعد لئامهم
زُمَراً، وعُد كرامهم أفرادا
وقد انفردت اليوم عن أفرادهم
بخلال جود ما تُعد فرادى
أنجزتَ لي وعداً فصرتُ أحب أن
تغدو جميع مآربي أوعادا
ووَثقتُ عندك بالنجاح فخلته
قد صار رهن أناملي أو كادا
ولقد وفيت بما وفيتَ، وربّما
لقي الكريمُ جزا الوفاء فعادا
وجزاك عندي الباقياتُ خوالداً
تفني طريفاً دونها وتلادا
شرد كمالك في البلا، وإنما
رجعت إليك محامداً وودادا
دعيتَ أوابد في الزمان لأنها
تفني العصور وتقطع الأبادا
لا فخر إلا أنها بك نُظِمت
إن الإضافة تكسب الإسنادا
قصائد مختارة
لخير الهنا أبهي تفوز بواسم
أحمد القوصي لِخَير الهَنا أَبهي تَفوز بِواسم بِميلاد مَن تَزهو بِحُسن المَكارم
انظر إلى البركة الفيحاء في طرب
بطرس كرامة انظر إلى البركة الفيحاءِ في طربٍ ترى الصفاءِ من الفوار هتاتا
يا صاح هاجتك الديار الأكراس
رؤبة بن العجاج يا صاحِ هاجَتْكَ الدِيار الأَكْراسْ عَلَى هَوىً في النَفْسِ مِنْهُ وَسْواسْ
البرلمان: وهل أتاك حديثه
خليل مردم بك البرلمان: وَهَلْ أتاكَ حديثُهُ وَحديثُ من فيه مِنَ النُوّامِ
هو الدهر لا يشوي وهن المصائب
أبو تمام هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ وَأَكثَرُ آمالِ الرِجالِ كَواذِبُ
إمامنا حيدرة أفضل
الهبل إمامُنا حيدرةٌ أفضَلُ الأمةِ أُخْراها وأُوْلاَهَا