العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الطويل المتقارب الخفيف
لست إلى عمر ولا المرء منذر
حسان بن ثابتلَستَ إِلى عَمرٍ وَلا المَرءِ مُنذِرٍ
إِذا ما مَطايا القَومِ أَصبَحنَ ضُمَّرا
تَمَنّى ضِرارٌ وَالأَمانِيُّ جَمَّةٌ
مُنى الجَهلِ أَن يَلقى بِضَجنانَ مُنذِرا
فَلَيتَ وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىً
خَوارِجَ مِن نَقفِ الكُديدينِ ضُمَّرا
فَدَع عَنكَ سَعداً إِنَّ سَعداً وَمُنذِراً
سَواءٌ إِذا شَدّا لِحَربِكَ مِئزَرا
فَلَولا أَبو وَهبٍ لَمَرَّت قَصائِدٌ
عَلى شَرَفِ البَلقاءِ يَهوينَ حُسَّرا
فَإِنّا وَمَن يُهدي القَصائِدَ نَحوَنا
كَمُستَبضِعٍ تَمراً إِلى أَهلِ خَيبَرا
فَلا تَكُ كَالوَسنانِ يَحلُمُ أَنَّهُ
بِقَريَةِ كِسرى أَو بِقَريَةِ قَيصَرا
وَلا تَكُ كَالثَكلى وَكانَت بِمَعزِلٍ
عَنِ الثُكلِ لَو كانَ الفُؤادُ تَفَكَّرا
وَلا تَكُ كَالشاةِ الَّتي كانَ حَتفُها
بِحَفرِ ذِراعَيها فَلَم تَرضَ مَحفَرا
وَلا تَكُ كَالغاوي فَأَقبَلَ نَحرَهُ
وَلَم يَخشَهُ سَهماً مِنَ النَبلِ مُضمَرا
أَتَفخَرُ بِالكَتّانِ لَمّا لَبِستَهُ
وَقَد يَلبَسُ الأَنباطُ رَيطاً مُقَصَّرا
قصائد مختارة
تعلقته ظالما غير ساهي
تميم الفاطمي تعلّقتُه ظالماً غيرَ ساهي تَناهَى به الحُسْن كلَّ التَّناهي
وإني لأهوى النوم في غير حينه
قيس بن ذريح وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
وهل أحيا بقرب إن عمري
محمد التجيبي وَهَل أَحيا بِقُربٍ إِنَّ عُمري تَقاضَتهُ الظَعائِنُ وَالحُمولُ
لعمرك ما من مسجد بعد مسجد
السيد الحميري لَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍ بمكّةَ طُهراً أو مصلّى بيثرب
أيا شرف الدين إن الشتا
العماد الأصبهاني أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ
لا فراغ الا من الأشغال
ابن نباتة السعدي لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ والعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِ