العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الخفيف الكامل
لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرسلستُ أنسى الرَّكب بنا
بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ
نفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأَدمع
أَربُعٌ للَّهو كانت ملعباً
ثمَّ كانت بعد حينٍ مصرعي
كانَ للعين بقايا أَدْمُعٍ
فأَراقَتْها بتلك الأَربُع
أترى عيشاً لنا في رامةٍ
راجعاً يوماً وهل من مرجع
كانَ من ريق الحميَّا موردي
وبأَزهار الغواني مرتعي
وبأحباب مضى عهدي بهم
وبهم وَجْدي وفيهم ولعي
ولقد أَصْبَحْتُ من بعدهمُ
قانعاً منهم بما لم أَقنع
كلَّما أَذكرهم لي أَنَّةٌ
عن فؤادٍ مستهامٍ موجع
يستريب الواشي منه عبرة
أَظْهَرَتْ ما أَضْمَرَتْهُ أضلعي
وادَّعى أنِّي شجٍ مستغرمٍ
صَدَق الواشون فيما تدَّعي
هاجَتِ الوَرقاءُ وجداً كامناً
في فؤادي وأثارت جزعي
ليت في عينيك ما في أعيني
ورأت عيناك فيض الأَدمع
إنْ بكيتُ الإِلْف أثناه النوى
فابكي يا أيّتها الوُرق معي
قصائد مختارة
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
ابن الجياب الغرناطي ألا إن هذا السحر لا سحر بابل فقد سحرت قلبي المعنّى فمن راق
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
وطن جمالك
أحمد شوقي وطن جمالك فؤادي يهون عليك ينضام شهد معالم ودادي وتضيع الأعلام
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
اسكندرية
بهاء الدين رمضان تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية كالنساءِ العاشقاتِ،