العودة للتصفح

لراية ربع بالعقيق فكبكب

النبهاني العماني
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ
عفاهُ من الوسميّ كل مجلجلٍ
منيفِ الغَمامِ برقه غير خُلَّبِ
وساهِكةٍ هوجٍ كأن حنينها
حنينُ مثاكيلٍ يقابلنّ نُدّب
وقفتُ بها صهبَ العثانين نمتري
شئوناً متى عنَّ التذكُّر تَسكُبِ
وهل أبصرت عيناكَ أمس ظعائناً
جوازعَ أعراص الَّلِوى فالمحصَّبِ
كأنّ السفين الفارغاتِ تمايلت
بأشرعُها فوق الخِضَمّ المحدّبِ
عقائلُ من سرّ العتيك ويعربٍ
يذللنّ آساد العتيكِ ويعربِ
يلُثن المروطَ الأتحميات والمُلا
بأمثال أدعاص النَّقا المتصوّبِ
ترى كل مبهاجٍ شَموعٍ كأنها
قضيبُ لجينٍ إذ تُجرَّد مذهبِ
وذي خطلٍ في القول لم يألُ مُمعناً
بَتعذالِ مسلوبِ الفؤاد المعذّبِ
فقلتُ له قدكَ اتئدْ إنما الهوى
مليكٌ على عقلِ المليكِ المحجْبِ
أما والهجانِ الواسِجات إلى منى
ترُف رَفيفَ الرُّبْد في كل سَبْسبِ
يُقطِّعنَ أسبابَ السَّباسبِ بعدما
كَسى الليلُ أجسام اللوى ثوب غَيهبِ
ترى كل حمراء الملاطين حرَّةٍ
وأعيَس دوَّارِ الملاطين صَلْهبِ
بكل منيبٍ طاِلبٍ بمسيرهِ
رضاء الإلهِ وهو أشرفُ مُكْسبِ
يميناً لنعْمَ الدارُ في عَرصَاتها
قِرى كل ضيفٍ طارقٍ متأوِّبِ
وإني بعِقرِ المُتلياتِ وعقرها
زَعيمٌ لدى ظَن اليتمِ المخيَّبِ
أبشُّ لضيفي من سرورٍ بزوْرةٍ
وأوسعُهُ فَضلي ولم أتصعَّبِ
وركبٍ عَوَى مُستنبحاً منهم فتى
كلاب حُلولٍ صوتها لم يكذب
رفعتُ لهم سَفراء يعلو سَناؤها
كَرَايةِ ديباجٍ على ظهر مَرقَبِ
فلما رأوها كبَّروا الله وانثنوا
يجيبون داعي صوتها المُتلهبِ
فقلتُ لهم أهلاً وبادرتُ مصلتاً
حُسامي ولم أجنحْ لقولٍ مؤنّبِ
فعارضني كومٌ صِعابٌ كأنها
هضابُ سدورٍ أو شماريخُ عُرَّبِ
فبادرتُ أولاها فترَّ وظيفُها
فخرَّتْ ترَدَّى بالنَّجيعِ المصَّبب
وفاجأتُ أخرى فاتَّقتْ بتَليلها
حُسامي فعجَّتْ بالرُّغاءِ المذبذبِ
فخرَّتُ لوَ شْكٍ ثم ملتُ لشارِفٍ
عقيلة مالٍ مثلها لم يُقصَّبِ
فجدَّلتُها ثم اهتتفتُ بأعُبدي
فجاؤا كما انقضّت ضواري ُأذْؤُب
فمن ناجرٍ أو كاشطٍ أو مُوشقٍ
ومن مُقدر أو نِاشقٍٍ أو مضهّبِ
ومن حاملٍ ماءً ومن نِاشطٍ قرًى
وبذلُ القرى للضيفِ أوجبُ واجب
فهذي طباعي لم أزُل عن قديمها
وقد كان جدي هكذا وكذا أبي

قصائد مختارة

حكمة مؤقتة

عدنان الصائغ
في ضجيجِ الطبولْ لكَ أنْ تنتحي

أحب لوجنتيه الجمرتين

ابن الوردي
الوافر
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ

إلى كم حبسها تشكو المضيقا

مهيار الديلمي
الوافر
إلى كم حبسُها تشكو المضيقا أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

إما تقومون كذا أو فاقعدوا

مهيار الديلمي
الرجز
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ

اختم بذكر محمد فذكره

ابن الجنان
الكامل
اختم بذكر محمدٍ فذكره يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ