العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل الرمل الخفيف
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكنانيلُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ
وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ
هي زينبٌ ذاتُ المَقاماتِ العُلا
وَكريمَةُ الأَجدادِ وَالآباءِ
هي ربَّة ذاتُ المَقاماتِ العُلا
وَكَريمةُ الأَجدادِ وَالآباءِ
أُختَ الحُسَين وَغَوثُ مَن التَجا
بنتُ الإِمامِ وَفارِسِ الهَيجاءِ
وَمقامُكُم في مِصرَ كَعبةُ أَهلها
يَأتونه زُمَراً مِنَ الأَنحاءِ
فَإليكِ بعدَ اللَهِ أَشكو علَّتي
فَالدّاءِ أَعضَلَني وَعزَّ دَوائي
فَعَسى بكم يا سادَتي وَبجدِّكُم
مِن ضُرِّ ما أَشكو يَكونُ شِفائي
قَد أَثقَلَتني السَيِّئاتُ وَما لها
في العَدِّ مِن حصرٍ وَلا إِحصاءِ
بَل لَيسَ لي مِن صالح الأَعمالِ ما
أَرجو به تخفيفَ حِمل بَلائي
إِلّا التجائي لِلنَّبِيِّ وَنِسبَتي
لِجِنابِه العالي وَحُسنُ وَلائي
صَلّى عَلَيه اللّهُ ما سَرَتِ الصَبا
أَو ناحَ عَرفُ المِسك في الأَرجاءِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما شادٍ شَدا
لُذ في الشَّدائِد بِاِبنةِ الزَهراءِ
قصائد مختارة
غدا كلأ اللذات وهو يبيس
الستالي غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُ ورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُ
يا ذا الذي يطربه كلما
ابن سناء الملك يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
نصار بكى الآل والورى
حنا الأسعد لأسعدِ نصّارٍ بكى الآلُ والورى كما أغرقَ الأوطانَ في دمعِهِ القصرُ
أين مني عتب أحباب هجود
ابن حمديس أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْ قَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ