العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح
لذلك ما اختاره ربه
السيد الحميريلذلك ما اختاره رَبُه
لخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُ
وحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقى
على مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِ
فجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
فقال وفي كفّه حيدرٌ
يُليح إليه مُبيناً مُشيرا
ألا إنّ من أنا مولىً له
فمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعم
فقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
يُبلّغُ حاضرُكم غائباً
وأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
فقوموا بأمر مليكِ السما
يُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
فقاموا لِبَيْعَتِه صافقين
أكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
فقال إلهيّ والِ الوليَّ
وعادِ العدوُّ له والكفورا
وكن خاذِلاً للأولى يخذلون
وكن للأولى يَنصرون نَصيرا
فكيف ترى دعوةَ المصطفى
مُجاباً بها أم هباءً نثيرا
أُحبُّك يا ثانيَ المُصطفى
ومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَ
بلّغ فيكَ نداءً جهيرا
وأنّ الذين تَعادوا عليكَ
سيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا
قصائد مختارة
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه