العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل
لديني ... لديني لأعرف
محمود درويشلِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ سَأَبْعَثُ حَيَّا
سَلَامُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ تُعِدّينَ نَارَ الصَّبَاحِ, سَلَامٌ عَلَيْكِ... سَّلَامٌ عَلَيْكِ. أَمَا
آنَ لِي أَنْ أُقَدِّمَ بَعْضَ الهَدَايَا إِليْكِ: أَمَا آنَ لِي أَنْ أَعُودَ إِليْكِ؟ أَمَا زَالَ
شَعْرُكِ أَطْوَلَ مِنْ عُمرِنَا وَمِنْ شَجَرِ الغَيْمٍ وَهوَ يَمُدُّ السَّمَاءَ إِليْكِ ليَحْيَا؟
لِدِينِي لأَشربَ مِنْكِ حلِيب البِلاَدِ, وَأَبْقَى صَبِيَّاً عَلَى سَاعِدَيْكِ وَأَبْقَى صَبِيَّاً
إِلَى أًبَدِ الآبِدِينَ. رَأيْتُ كَثِيراً يَ أَمِّي رَأَيْتُ. لِدِيني لأَبْقَى عَلَى رَاحَتْيكِ.
أَمَا زِلْتِ حِينَ تُحبِّينَني تُنْشِدِينَ وَتَبْكِينَ مِنْ أَجْلِ لَاشَيْءَ. أَمِّي! أَضَعْتُ
يَدَيَّا عَلَى خَصْرِ إِمْرَأَةٍ مِنْ سَرَابٍ. أَعانِقُ رَمْلاً أُعَانِقُ ظِلاً. فَهَلْ أَسْتطِيعُ
الرُّجُوعَ إلَيْكِ / إِلَيَّا؟ لُأمِّكِ أُمُّ، لِتِينِ الحَدِيقَةِ غَيْمٌ. فَلَا تَتْرُكِينِي وَحِيداً
شَرِيداً, أُرِيدُ يَدَيْكِ لأَحْمِلَ قَلْبِي. أَحِنُّ إِلَى خُبْزِ صَوْتِكِ أُمِّي! أَحِنُّ إِلَى
كُلِّ شَيْءٍ. أَحِنُّ إِلَيَّ.. أَحِنُّ إلَيْكْ
قصائد مختارة
حيرة .. وصيرورة
محمد حسن فقي اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا ولو أَنَّني خُيَّرتُ ما اخْتَرْتُها دارا!
لو زرتنا لرأيت ما لم تعهد
المعتمد بن عباد لو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ ذَوبَ اللجَينِ خَليطَ ذَوبِ العَسجَدِ
إلى منزل الأشراف حث الركائبا
ابن الصباغ الجذامي إلى منزل الأشراف حثّ الركائبا وللهمة العلياء فاطوى السباسبا
لك الغوث هل نبهت إلا منائيا
حسن حسني الطويراني لَكَ الغَوث هَل نَبَّهتُ إِلا مُنائيا وَهل جُبتُ إِلا القاصيات الفَيافيا
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلان لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
يا قَلبُ
طلال العلوي يـَا قَـْلـبُ مَـالَـكَ تَسْتَكِينُ لِمَفزَعِ؟ أَمِنَ الصَّبَابَةِ أَمْ سَخِينِ الأَدْمُعِ؟!