العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل الطويل
لخليل نحاس الأسيف مناحة
إبراهيم اليازجيلخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌ
لسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِها
مِن آلِ عَنحوري كَغُصنٍ قَد ذَوى
فَسَقَت مدامِعُهُ جَوانب قَبرِها
تَرَكَت لَدَيهِ كُلّ طفلٍ ناحبٍ
للبينِ يَبكي مِن مرارَةِ هَجرِها
وَلَقَد دَعَت جُرجَ العَزيزَ لِقُربِها
شَوقاً فَأَمسى نائِماً في حِجرها
وَلَّت وَبالتأريخِ وَلَّى مُسرِعاً
كَالشَمسِ قَد أَفلَ الهِلالُ بِإِثرِها
قصائد مختارة
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
جزى الله عباد بن عمرو ورهطه
معاوية بن خالد جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ