العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل أحذ الكامل المتقارب الكامل
لحا الله التجارة كلفتنا
محمد ولد ابن ولد أحميدالَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا
بإِدمَانِ المَسِيرِ إِلى نَجِيرِ
وإظهَارِ الودَادِ لَهُ عَلَى مَا
أجَىَّ مِنَ الخَبَائِثِ في الضَّمِيرِ
نُوَافِيهِ فَليَقَانَا بِوَجهٍ
عَبُوسٍ مُشمَئِزٍّ قَمطَرِيرِ
عَلَيهِ مِنَ المَذَلَّةِ سَابِغَاتٌ
تُجَرَّرُ في المُقَامِ وفي المَسِيرِ
فَيُؤذِينا بِمَنظَرِهِ ابتِداءً
وَيُؤذِينا بِمَنطِقِهِ المَريرِ
ومَهمَا فَاهَ فَاحَ النَّتنُ حتى
كَأنَّا عِندَ حَاشِيَةِ السَّعِيرِ
وإن قُلنَا حَوَائِجَنَا تَصَدَّى
إِلَى سَعلاَءَ دَائِمَةِ الهَرِيرِ
تَجَلَّلَتِ المَخَازِىَ والمَسَاوي
وَجَنَّبَتِ التَّرَدِّىَ بالحَرِيرِ
فَقُبِّحَ وَوجَهُهَا مِن مُستَشَارِ
وقًُبَّحَ وَجهُهُ مِن مُستَشِيرِ
يُحَاوِلُ أَن تُشِيرَ لَهُ بِرَأيٍِ
يُجَنِّبُ كُلَّ مَكرُمَةٍ وخِيرِ
فَتَحمِلَهُ عَلَآ رَأىٍ حَقِيرٍ
وكَم حُمِلَ النَّظِيرُ عَلَى النَّظِيرِ
قصائد مختارة
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا
هناء بالصيام وما يليه
ابن نباته المصري هناء بالصيام وما يليه من الأعياد في رتب السعاده
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
الدرع بالنهدين مكتظ
أبو الفضل الوليد الدِّرعُ بالنَّهدَينِ مُكتَظُ والخَصرُ مثلي ما له حظُّ
دهى الكون خطب فسد الفسيحا
عبد الحسين شكر دهى الكون خطب فسد الفسيحا وغادر جفن المعالي قريحا
فديتها من نبعة زوراء
ابن الزقاق فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِ مشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِ